أبو

اسمه بالكامل محمد أبو العينين فاختصره لـ(أبو)، ومن هنا جه الأسم المميز اللي اتعود إن أصحابه ينادوه بيه من صغره، كان شغال مدير في شركة أمريكية لمدة 7 سنين، لكنه في 2012 قرر يتجه لهوايته في الكتابة والتلحين، ويمشي على نهج مختلف في الأغاني يناسب خامة صوته الرجولية المميزة.

وزي عمرو قطامش بالظبط، بدأ (أبو) الغنا من الثورة وأحوال البلد ونزلت أول أغنية فردية ليه باسم (الناس مبترحمش) سنة 2013، كلماته وألحانه المتمردة عبرت عن الفترة وقتها، وحتى الكليب البسيط كان مجرد عربية قديمة مغبرة مع نغمات الجيتار بس، والغنوة يمكن محققتش نجاح ملحوظ لكنها عجبت باسم يوسف اللي قدمها في برنامجه ساعتها.

الجميل في أبو، أنه مركزش في الرومامسية بس، عمل زي أي محترف أندرجرواند وغنى مواضيع تهم الشباب والجيل، جو شبيه أوي بحمزة نمرة، فكانت أغنيته التانية (أكسجين) عن المساواة والتآخي بين كل فئات البشر، مع بساطة برضه في اللحن الكلاسيك واللبس، حاجة معبرة من غير تعقيد (لا تقولي لون ولانوع ولادين.. ولاعنده ايه ولا دا ابن مين.. كلنا عايشين .. نتنفس اكسيجين ).

ويغني بعد كده عن المواجهة مع الظروف وعدم الخوف في أغنية (مش هخاف)، برسومات جرافيك المرة دي وكليب كله رموز ومعاني، وكأنه بيقول لنفسه كمل ومتخافش في طريقك، فعلاً هتفكرك بأغنية (هنسى) لحمزة نمرة لما قال (ويا دنيا مهما تعانديني وبتتحديني هفضل أقوى)، أما (أبو) بقى فقال (هفضل يادنيا افرح واعيش واضحك في وشك وهطير بيكي لفوق بـ ارادتي مش ارادتك…مش هخاف )، ونهاية الأغنية مع الكورال حماسية جدًا في الحقيقة.

أما الدويتو الأول ليه فكان مع المخضرم أحمد عدوية في أغنية (مسافر)، عن الغربة وصعوباتها، الهارموني بين الاتنين كان عالي فعلاً، عشان الصوتين فيهم الرجولة والعذوبة، غير فكرة الديو على شكل مونولوج بين الاتنين، عدوية الناضج الحكيم بينصح (أبو) الشاب اليائس اللي ناوي يسيب البلد، وبنسمع كل المزايا اللي شوفناها في فيلم (عسل أسود)، والحقيقة الناس تفاعلت مع الأغنية وأيدوا كل كلام الديو ووصلت المشاهدات لمليون وشوية.

الجو المبهج بزيادة اللي شوفناه في 3 دقات موجود في الأغنية اللي قبلها على طول، أهواك اللي اتصورت في مراسي، و المرة دي بيجرب (أبو) يغني الكلاسيك نفسه لأن الغنوة مستوحاة من الأصل للراحل عبد الحليم حافظ اللي بنفس العنوان وألحان الموسيقار محمد عبد الوهاب، بطريقة مميزة من أبو يغني الكلمات، يمكن تشوفها متواضعة في الأول، لكن جو البهجة اكيد هيعجبك.

(أبو) أو محمد أبو العينين قرر ينزل ألبومه الأول بطريقة مختلفة نوعًا، أنه يطرح كل الأغاني سينجل ع اليويتيوب وبعد كده يضمهم تحت اسم واحد، لأنه شايف الطريقة القديمة مش هتنفع في وقتنا الحالي

0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *